بكــــــــرة احلـــــــى

اصــلاح مصــــر يبــدأ مـن الأرض

31 يناير 2012

Wiliness

.
.
الرئيس أولاً
.
.
لن يمكنني تفسير المحاولات التي يبلوها البعض الآن ويتصدي لها البرادعيون لجعل "انتخابات" الرئاسة مقدمه علي وضع الدستور أو حتى "انتخاب" رئيس مؤقت يتم إصدار الدستور خلال فترة ولايته كما تطالب الجمعية الوطنية للتغيير وفي حالة موافقة المجلس الأعلى علي أي منها لن يمكنني تفسيرها إلا بمحاولة من المجلس ذاته لتدارك خطأ قد وقع فيه دون أن يقصد وهو ما لم ألحظه أنا عن نفسي إلا الآن حقيقةً وذلك حينما خرج بالإعلان الدستوري دون أن ينص صراحة علي هذا الأمر وهو آن "الانتخابات" الرئاسية تكون مقدمه علي وضع الدستور علي العكس من ذلك فالإعلان الدستوري وفي مادته الستون ينص بصريح العبارة علي أن الاجتماع المشترك الذي سوف يجمع الأعضاء غير المعينين لأولي مجلسي شعب وشوري خلال ستة أشهر من انتخابهم لانتخاب جمعية تأسيسية من مائة عضو تتولى إعداد مشروع دستور جديد للبلاد في موعد غايته ستة أشهر من تاريخ تشكيلها إلي أخره - بفرض اعترافي بشرعية ذاك الأمر أصلاًً - هو اجتماع سوف يتم بدعوة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بما يعنيه ذلك من أن الأمر وبأي مما يسفر عنه سوف ينسب في الأول والأخر للمؤسسة العسكرية
ذلك علي الرغم من أن التعديلات اللادستورية التي تم الاستفتاء عليها في شهر مارس من العام الماضي هي تعديلات أعدت خصيصاً وبعد أن يتمم الموافقة عليها من أجل أن يتم إلقاء كرة وضع الدستور الجديد في ملعب الرئيس والبرلمان الجديدان واللذان كانا من المفترض أن يمثل حليفا المجلس الأعلى القوة الضاربة فيهما ويظل هو بعيد عن الصورة وذلك بعد إعادة العمل بدستور 71 الساقط لولا أن الرياح أتت بأكثر مما تشتهي السفن وقتها مما حذا به للإلتفاف علي نتيجة ذاك الاستفتاء والخروج بهذا الإعلان الدستوري
وهو إجمالاً ما يعود بنا إلي نقطة الصفر ويجعل من عملية وضع الدستور تعود وطبقاً لمواد الإعلان الدستوري لتدخل في نطاق مسئولية المجلس الأعلى وهو كما تعلمون الغرض الرئيسي الذي من أجله قمت بالمطالبة بتسليم السلطة إلي المؤسسة العسكرية وهو أن تخرجنا من المعادلة التي أدخلتنا إليها عام 52 من منطلق وعملاً بالمقولة التي تقول أن هذه بضاعتكم ردت إليكم
وها هي ترد إليهم مرة أخري
.
وفي الأخير يبقي السؤال الذي يجب أن تسألوه لأنفسكم أعزائي
كيف بالبرادعيون يكونون هم أكثر من يطالبون بـ"انتخابات" رئاسة قبل وضع الدستور أو حتى ذهب بهم تفكيرهم إلي "انتخاب" رئيس مؤقت يتم إصدار الدستور خلال فترة ولايته كل هذا بحجة عدم وضعه تحت حكم العسكر وهم من كانوا كما يفترض في خانة الرفض للتعديلات اللادستورية بما كان سوف يعنيه ذلك من وضع الدستور تحت حكم العسكر ليس هذا فقط بل وكانوا أكثر المطالبين بالدستور أولاً قبل "الانتخابات" البرلمانية وهو ما كان يعني وضعه أيضاً تحت حكم العسكر !؟
.
موضوعات ذات علاقة
التعديلات اللادستورية
نتيجة الاستفتاء
المؤسسة العسكرية والتخلف عن أداء الواجب
مشايخ السياسة
سؤال لابد من التفكير في اجابته
تحالف البطلان
نسبة التصويت
طبق السلطة
الإعلان الدستوري
.

29 يناير 2012

forces

.
.

خير أجناد الأرض
.
.
من الرسائل المؤسفة التي بات يصادفها الواحد أثناء تصفحه لشبكة الانترنت هي الرسائل التي يخاطب فيها أصحابها سواء من ضباط ، صف ضباط أو حتى جنود القوات المسلحة الشعب المصري محاولين من خلالها استدرار عطفه تجاه جيشه بمحاولة تذكيره بقدر وقيمة أجناده
وأنا أقول لأخوتنا بالقوات المسلحة المصرية لستم في حاجة إلي فعل ذلك فشعب مصر يعرف قدركم وقيمتكم جيداً ولكن الشيء الأكيد الواضح علي الأقل بالنسبة لي الأن هو أن قيادتكم هي علي ما يبدوا من لا تعرف ذلك كما لا تعرف قدر وقيمة البلد الذي قدر له أن يقع تحت قيادتهم
.

24 يناير 2012

Ikhwan Era

.
.

"برلمان" الإخوان
.
.
لجميع من يسألني عن رأيي في "برلمان" الإخوان الذي بدأ أولي جلساته أمس .. أقول
لو كنت ألقيت بالاً لأي من "برلمانات" الحزب الوطني المزورة بتجرد من قبل لألقي بالاً لـ"برلمان" الإخوان المزور بتصرف اليوم
.
البرلمان المزور بتصرف كالنص المنقول بتصرف
.

17 يناير 2012

Ganzoury

.
.

قروض الجنزوري
.
.
ليس لدي من قول في موضوع الاقتراض من صندوق النقد الدولي الذي تنتوي القيام به حكومة الجنزوري أو من أي جهة أخري غيره أكثر مما قلته قبل سابق وهو أنه من اقترض شيء هو من عليه سداده والشعب المصري ليس ملزم برد أي من تلك الديون طالما لم يفوض أحداً للمطالبة بها وطالما لم يبتغي طالبها أيضاً الطريق السليم في أمر الحصول عليها
هذا الكلام قلته إبان عهد الحزب الوطني ، أيضاً إبان حكومة شرف وأقوله الآن إبان حكومة الجنزوري وحتى أقوله في الغد إبان عهد الإخوان أو عهد غيرهم طالما أنه لازال هناك من يصرر علي تغمية أعين الشعب المصري والتعامل معه علي إنه كما لو كان ثور في ساقية أو من بهيمة الأنعام ناهيك عن دعاوي تزوير "الانتخابات" التي باتت تخرج بين الفينة والأخري والتي من المؤكد إنها تطعن بشكل صريح فيمن أتوا عبرها
.
موضوعات ذات علاقة
قروض شرف
قفص الاقتراض
.

14 يناير 2012

Withdrawal

.
.

انسحاب البرادعي
.
.
بالنسبة لمن يسأل عن رأيي في انسحاب البرادعي
أقول
أنا كما لم يعنيني يوماً من يترشح أو من لم يترشح لـ"انتخابات" الرئاسة فبنفس الصورة وبنفس القدر لا يعنيني وغير مهتم حقيقةً بانسحاب البرادعي أو غير البرادعي من الترشح للرئاسة لأن ما يعنيني ويشغلني أكثر كما تعلمون أعزائي هو المسار إلي سدة الحكم لا سالكوه وهو المسار الذي قلت عنه مراراً وتكراراً من قبل ولازلت أقول لا أري إنه يحقق الحد الأدنى من النزاهة ولا الشفافية وبالتالي لا الجدارة ولا الأهلية التي يتطلبها بل ويجب أن يكون عليها رئيس مصر القادم وهو ما يجعلني ألا أحيد عن موقفي الرافض للاعتراف بأي رئيس قادم قد يفرزه أو يسفر عنه هذا المسار سواء كان من البرادعيون أم من غيرهم
ولا داعي أن أذكٌر بأن نفس الأمر يتعلق بشاغل مقعد البرلمان
.

10 يناير 2012

9 Millions

.
.

9 مليون صوت
.
.
إذا صحت هذه المعلومة التي أطلقها الدكتور ابراهيم كامل العدو اللدود للراحل كمال الشاذلي في دائرة الباجور ولا استبعدها عن نفسي عن وجود 9 مليون رقم قومي مزور في قاعدة بيانات الرقم القومي المصرية كانت معدة سلفاً للاستخدام في عملية نقل السلطة في مصر خصوصاً لو وضعنا في الاعتبار أن من كانوا يحوزون الحكم أناس ليسوا فوق مستوي الشبهات وهم من نشر عنهم إنهم سلموا نسخة من أرشيف الرقم القومي للمباحث الفيدرالية الأمريكية يتضح أن تحالف البطلان المكون من المجلس الأعلى والبرادعيون والإخوان والذي أصبح الآن بفعل تضييقاتي عليه المجلس الأعلى الإخوان البرادعيون والذي ربما ينتهي في الغد إلي المجلس الأعلى والإخوان فقط لم يكن في حاجة إلي بذل جهد جهيد مما حاولت أن أوضح بعض سيناريوهاته في السابق للقرصنة علي حكم مصر بقدر ما هو كان في حاجة فقط إلي الاستعانة بتلك اللقية من وجهة نظر أعضائه لتحقيق ما دبروا له ويصبون إليه مع محاولة إضفاء بعضٍ من الأجواء المصاحبة لا أقل لا أكثر
وأخشي أن يكون هذا ما تم البدء به في "انتخابات" البرلمان التي لا أعترف بها ولا بنتائجها في كل الأحوال خصوصاً مع الاشارات غير المطمئنة التي باتت تبعث بها بعض نتائج تلك "الانتخابات"
وربما يفسر هذا أيضاً ومن ناحية أخري لما كان الإصرار علي اللواء رفعت أبو القمصان مدير الإدارة العامة لـ"لانتخابات" بوزارة الداخلية ومهندس تزويرها في عهد الحزب الوطني علي تولي هو نفسه مسئولية الأشراف علي "الانتخابات" التي تجري حالياً
.

09 يناير 2012

Eligible

.
.

الجديــر
.
.
في اعتقادكم أعزائي
لو أن أحداً ممن هم موجودين علي الساحة الآن والذين باتوا يحتلون ويحتكرون المشهد "الاعلامي" والظهور علي شاشات التلفاز جدير بتولي زمام السلطة في مصر كنتم رأيتم كل هذا الهلع من الفكرة التي لما طالما يتشدقون بها من إمكانية عدم تسليم العسكر للسلطة
ما أفهمه إنه لو أن أحداً جدير بتولي زمام موقع أو حتى سلطة ما فإن جدارته تلك هي الكفيلة في النهاية بأيلولة هذا الموقع أو تلك السلطة إليه مهما من تشبث بها أو حتى كان ملهوفاً عليها بهذا الشكل الذي بتنا نراه ممن هو مؤهل أو حتى غير مؤهل وليس كل مؤهل جدير
بل أكثر من ذلك
إنه لو أن مؤهلاً سواء فرد أو جماعة قد ساعدته الظروف واستحوذ علي موقع أو سلطة ما مثلاً عن غير جدارة واستحقاق فإن هذه السلطة لن تدوم له مهما امتد به الزمن ومهما فعل من أفاعيل ولنا في مبارك وحزبه نموذج ومثال
فكما لا يفلٌ الحديد إلا الحديد لن يغلب جدير إلا أجدر منه
وهذا هو ما سوف يحدث إن أجلاً أم عاجلاً بإذن الله
.
من الأخر
الجدير لا يخشي شيء
وليس كل مؤهل جدير بينما كل جدير مؤهل
.
موضوعات ذات علاقة
مجتمع اللاجدارة
الأجدر ، الأقذر والأخضر
.

04 يناير 2012

Frequent

.
.
السؤال الدوري
.
.
يبدوا إنه بات من العرف إنه كلما يظهر علي الساحة اسم مرشحاً محتملاً جديداً للمنافسة علي سدة الحكم في مصر يلاحقني سؤال يسأل فيه صاحبه عن رأيي في هذا المرشح أو ذاك لتولي سدة الحكم وأخر الأسئلة التي وصلتني بهذا الشكل هما سؤالان قد جاءاني مؤخراً أولهما متعلق بالفريق حسام خير الله الوكيل السابق لجهاز المخابرات العامة المصرية والذي أعلن عن ترشحه رسمياً مؤخراً للرئاسة والثاني متعلق بالدكتور أحمد زويل بعد الأنباء التي ترددت عن تعديل شروط الترشح الرئاسة بما يسمح له ولمن مثله بخوض غمار التجربة
ورغم إنني قد أجبت مراراً وتكراراً علي أسئلة مثل هذه من قبل وكان أخرها مثلاً السؤال المتعلق بالفريق أحمد شفيق وهي الأسئلة التي كان لي دوماً رد واحد عليها بصرف النظر عن أسم أو توجه الشخص محل كل سؤال وهو الرد الذي يتلخص في عدم اعتنائي بمن يترشح أو من لم يترشح لـ"انتخابات" الرئاسة بقدر اعتنائي بالمسار ذاته الذي سوف يسلكه المرشحون للوصول إلي سدة الحكم وهو المسار الذي لا أري إنه يحقق الحد الأدنى من النزاهة ولا الشفافية وبالتالي لا الجدارة ولا الأهلية التي يتطلبها بل ويجب أن يكون عليها رئيس مصر القادم وهو ما يجعلني ألا أحيد عن موقفي الرافض للاعتراف بأي رئيس قادم قد يفرزه أو يسفر عنه هذا المسار ونفس الأمر بالنسبة لمقعد البرلمان إلا أن ذلك بات يدفعني علي ما يبدوا إلي أن أتوجه برجاء لحضرتكم أعزائي ولكل من يسألني مثل هذا السؤال
أما الرجاء فهو
قبل أن يبادر أحد من حضرتكم بسؤالي مرة أخري عن رأيي في فلان أو علان رئيساً للجمهورية أو حتى عضواً "للبرلمان" أرجو منه فقط أن يتوجه بسؤال معين إلي المجلس الأعلى وبعد إجابة المجلس علي هذا السؤال أعد بأنني سوف أجيب علي كافة الأسئلة المتعلقة بهذا الشأن أو بغيره
وأما السؤال
بعد عام تقريباً مما يفترض إنها ثورة الشعب المصري العظيم كما اعتادت أن توصفها بيانات المجلس المتتالية من خلال صفحته الرسمية علي الفيس بوك وبعد لقاء المجلس بكل من هب ودب ومن يسوي ومن لا يسوي من كافة التيارات والاتجاهات وهو من يقف علي مسافة واحدة من الجميع كما اعتاد أعضائه دوماً علي الترديد
لماذا يتجاهل المجلس الأعلى أسامة قايد تحديداً وهو من هو انتقلت زمام السلطة إليه - إلي المؤسسة التي هو علي رأسها ويحمل لوائها بمعني أدق - بناء علي طرحه الذي كتبه قبل 25 يناير بأكثر من ثمانية أشهر وأعاد التذكير به في أوج أحداثها وهو الطرح الذي ما أنفك يمسك المجلس الأعلى زمام السلطة بمقتضاه ويدير بسببه شئون البلاد حتى الآن !!؟
أعتقد إنكم لو نجحتم في الحصول علي إجابة مباشرة من المجلس الأعلى لسؤال كهذا فقط لن تكونوا في حاجة إلي معرفة إجابتي علي السؤال الدوري الذي بات يوجه لي كل فترة كلما ظهر علي السطح مرشحاً جديداً للرئاسة وقد تعرفون به أيضاً ليس فقط الكثير والكثير مما مر به هذا البلد وحاق بكم علي مدي عام كامل مضي وإنما أيضاً ما قد يكون يحضر لكم ولهذا البلد في قادم الأيام
.

25 ديسمبر 2011

Nour

.
.
حزب النور
.
.
لماذا لم نسمع لك تعليق علي إعلان حزب النور احترامه لجميع المعاهدات والمواثيق الدولية بينما موقفك كان مختلفاً تماماً حينما أعلن حزب الحرية والعدالة عن شيء كهذا !؟
لم أعلق علي إعلان حزب النور وذلك لأن القائمين عليه في الغالب لا يعرفون وليسوا علي اطلاع كامل بكل ما كان يدور من أحداث بل وصراعات في كواليس السياسة المصرية طوال السنون الماضية وهو ربما ما يعطيهم بعض العذر - وإن كان ذلك لا يعفيهم بطبيعة الحال - فيما يلتجئون إليه من خيارات وهم ليسوا فقط لا يعرفون ما كان يدور في كواليس السياسة طوال السنون الماضية وإنما إعلانهم هذا قد يكون يعكس وينم أيضاً عن عدم حنكة بالقدر الكافي يتمتعون بها كما يبرز عدم معرفة بألاعيب السياسة ولا دهاليزها من جهتهم إذ إنهم لا يدركون مثلاً إن إسرائيل أو غيرها لم تعد تهتم أو في حاجة إلي إعلانهم هذا باحترام تلك المعاهدات والمواثيق أو غيره حتى وإن أظهرت غير ذلك وإن احترامهم أو اعترافهم بتلك المعاهدات والمواثيق من عدمه أصبح شيء تحصيل حاصل وذلك بعد أن شاركوا بالفعل وتحصلوا علي مقاعد أيضاً في "انتخابات" من قام علي إجرائها أعلن مسبقاً ومن خلال إعلان دستوري أصدره بشكل منفرد عن التزامه بكافة المعاهدات والمواثيق الدولية التي الدولة طرفاً فيها
أي أن الأمر صار منتهياً ولم يعد في حاجة إلي إعلانهم أو إعلان غيرهم طالما شارك في تلك "الانتخابات" التي قام بإجرائها المجلس الأعلى
أما فيما يتعلق بحزب جماعة الإخوان والقائمين عليه هم وساسة جماعتهم فالأمر يختلف تماماً فهم إن لم يكونوا علي علم وعلي إطلاع كامل بما كان يدور في ساحة وكواليس السياسة المصرية طوال السنون الماضية وهو أمر محال بالطبع علي الأقل من منطلق كونهم ضلع أساسي فيه فهم وعلي عكس القائمون علي حزب النور يدركون ويحسبون حساب كل خطوة يخطونها جيداً وإن إعلانهم الذي جاء مؤخراً ومتأخراً بعض الشيء بعد اضطرار عن احترامهم للمعاهدات والمواثيق الدولية الموقعة والذي تطلب مني الرد عليه لم يأتي بدافع الحرص علي مصر كما هو حال اعتقاد حزب النور بأنه يفعل بقدر ما هو جاء نتيجة انكشاف وعلي نطاق ليس بالضيق ما كانوا يعدون العدة هم وآخرين غيرهم لإظهار مدي تفاجئهم به بعد ذلك وهو ما كان سوف يضعهم في موقف حرج لا يحسدون عليه وقتها إذ كيف لمن يتصدون لصدارة المشهد السياسي المصري ومن يدعون جدارتهم وفعلوا ويفعلون كل ما بوسعهم من أجل قيادة هذا البلد ومن المفترض أيضاً إنهم سوف يكونوا المنوطين بالتشريع لهذا البلد لسنوات وسنوات قادمة أن يفوت عليهم أمر جلل ونقطة قانونية فارقة كهذه
إذ أن ظهورهم في هذا الموقف فيما بعد قد يثبت بما لا يدع مجالاً للشك مدي عدم جدارتهم ولا استحقاقهم لقيادة هذا البلد هذا في الحد الأدنى
أما مبادرتهم بإعلان ذلك الآن يمنحهم الحق في قول إن ذلك كان أمر يعرفونه من البداية - ذلك علي الرغم من دخولهم "الانتخابات" مثلاً علي أساس برنامج أعلنوا من خلاله صراحة عن نيتهم مراجعة كافة الاتفاقيات الدولية - أمر يعرفونه من البداية ولكن ذلك لم يمنعهم ولم يحل بينهم وبين خوض والانخراط في المسار الذي رسمه المجلس الأعلى لهذا البلد لكي يسير فيه وأن انخراطهم هذا لم يأتي بدافع التطلع أو التلهف علي السلطة كما يري البعض أو ربما ما قد يظهر وقتها بأنه جاء نتيجة تواطئهم مع من يريد لهذه الأمور أن تمرر بقدر ما هو جاء نتيجة لإدراكهم بأنهم الأجدر بقيادة هذا البلد الآن والأقدر علي رعاية مصالحه بعدما كل ما فعله به عهد الحزب الوطني أي أن انخراطهم قد جاء من منطلق محاولتهم إنقاذ ما يمكن إنقاذه أو ربما من باب أن ما لا يدرك كله لا يترك كله وليس لشيء أخر
أو ربما تبلغ بهم البجاحة مبلغها إلي حد أن يدعوا هم وآخرين غيرهم بأن خوضهم واختيارهم من الأساس لهذا المسار دوناً عن غيره قد جاء إنقاذاً لمصر وتفادياً للمسار المهلك الذي كان يريد لها أن تمشي فيه هذا الأهوج ، المتهور وربما المتآمر أيضاً
.
والمشكلة في هذا المسار الذي ارتضي المجلس الأعلى لهذا البلد أن تمشي فيه هو ومن حذا حذوه وأنخرط فيه إنه لا يؤدي إلي الاعتراف واحترام معاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل فقط وهو الشيء الذي عن نفسي قد لا أكون أجد غضاضة فيه طالما كان ذلك فيه مصلحة لمصر وإنما يؤدي أيضاً إلي الاعتراف بكافة الاتفاقيات المبرمة والقرارات المتخذة ما ظهر منها وما بطن ومهما كانت مجحفة بحق الشعب المصري التي قام باتخاذها عهد الحزب الوطني وعدم القدرة في التراجع عنها أو حتى تعديلها فيما بعد إلا بعد موافقة أطرافها الأخرى هذا في الحد الأدنى أو موافقة المجتمع الدولي هذا في الحد الأقصى
.
الخلاصة
أن إعلان حزب النور عن احترامه للمعاهدات والمواثيق الدولية قد جاء في الغالب من منطلق ما يعتقد القائمون عليه بأنه يأتي حرصاً علي مصلحة مصر حتى لو كان ذلك علي حساب صورة الحزب نفسه أو التيار الذي يمثله بينما إعلان حزب جماعة الإخوان قد جاء من منطلق الحفاظ علي مصلحة الجماعة حتى لو كان ذلك علي حساب مصلحة هذا البلد الذي من المفترض إنهم يتوقون ويبذلون كل ما في الوسع من أجل قيادته وبالتالي الأحرص كما يفترض علي تخفيف تركته متى أتيح ذلك
.
موضوعات ذات علاقة
السادة المتلهفون
الفرصة النادرة
الأجدر ، الأقذر والأخضر
خط الغاز
اتفاقيات الإخوان
البرادعي استاذ القانون
الولايات الممتدحة الأمريكية
صعود الإسلاميين
.

21 ديسمبر 2011

Collapse

.
.


إسقاط مصر
.
.
أمر ليس بمستبعد بالتأكيد أن يكون يوجد هناك بالفعل من المخططات التي يصوغها ويحيكها البعض من أجل محاولة إسقاط الدولة المصرية كما أعتاد أن يعلن بعض أعضاء في المجلس الأعلى علي مدار العشرة أشهر الماضية وأعيد التأكيد عليه بالأمس من خلال الرسالة رقم 92 التي تم بثها عبر الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى علي الفيس بوك وهو ما لن يعفيهم بل وسيكونوا مسئولين عنه في حال نفاذها بطبيعة الحال ولكن ما أعييه أيضاً إنه يظل أنجع السبل لإسقاط مصر هو أن يوضع مصيرها ومستقبلها في أيدي غير ذوي الجدارة ليس فقط لأن ذلك سوف يحقق الهدف بشكل غير ملحوظ وفي السياق الطبيعي للأمور ولكن لأنه يحققه بأيدي أبنائه أيضاً دون أي مظهر من مظاهر التدخل الأجنبي وتظل هذه هي أفضل الطرق دوماً لإسقاط البلاد ولنا في الاتحاد السوفيتي نموذج وعظة إن لم يكن لنا ما نحن فيه أساساً بالفعل عظة وعبرة
وغني عن الذكر أن هذا بالضبط هو المسار الذي تخيره لنفسه وللبلد ويسير وفقه وفي إطاره المجلس الأعلى بالفعل منذ أن استلم السلطة وحتى يومنا هذا وهو عمله علي تسليم السلطة لغير ذوي جدارة
وهو المسار الذي لازلت عند عدم اعترافي به ولا بكل ما يتمخض عنه في كل الأحوال
.
الخلاصة
قد يكون ما يدعيه ويحذر منه المجلس الأعلى صحيح ولكن من قال ان الطريق الذي يصر علي أن يمشي بنا فيه لن يوصلنا لنفس النتيجة
.

18 ديسمبر 2011

cabinet

.
.
أحداث مجلس الوزراء
.
.
لا أجد تفسيراً لما يقدم علي فعله المجلس الأعلى حالياً سوي ربما إدراكي لحجم الضغط النفسي الواقع علي أعضائه جراء ائتمارهم بتمرير "الانتخابات" التي تجري الآن بأي شكل وبأي ثمن كان
وكما هو معلوم
يظل من غير المناسب ولا يصح حقيقةً أن تتم "انتخابات" من المفترض إنها جاءت نتيجة لتظاهرات واعتصامات بينما لايزال هناك علي أرض مصر من هو يتظاهر أو يعتصم حتى الأن
ويعتصم أين ؟؟
أمام مجلس الوزراء ومقر البرلمان الذي تجري "انتخاباته"
.
وكل هذا للأسف يتم علي حساب كرامة المصريين وأرواحهم ، سمعة جيشهم أيضاً تاريخهم وتراثهم والذين لا يقدر أي منهم بأي ثمن
.

11 ديسمبر 2011

Ikhwan Pact

.
.
اتفاقيات الإخوان
.
.
أمر بديهي أن يخرج الإخوان بمثل هكذا تصريح الأن يعلنون من خلاله عن احترامهم وبالتالي التزامهم بكافة المعاهدات والمواثيق الموقعة خصوصاً بعد أن أنكشف علي نطاق ليس بالضيق ما كانوا يعدون العدة لإظهار مدي تفاجئهم به بعد ذلك وبدلاً من أن يجعلهم هذا يثوبون إلي الرشد ويغلبوا مصلحة البلد علي مصلحة جماعتهم بما كان قد يعنيه ذلك من تخليهم عن المكاسب الزائفة التي حققوها مؤخراً فهم اختاروا طريق المكابرة وأن يستمروا في غيٌهم حتى لو كان ذلك علي حساب الوطن الذي يتوقون وباتوا يبذلون كل ما في الوسع كما هو واضح من أجل قيادته
فمصر مكتوب عليها علي ما يبدوا أن تنتقل من صلف ما كان يسمي بالحزب الوطني إلي كبر جماعة الإخوان
علي أي الأحوال
هذا هو حال كل من لا يملك تقديم سوي التنازلات
أهم شيء الآن أن الإخوان هم أو من سوف يأتي إلي سدة الحكم عبرهم لا يلقون باللائمة علي من سبقهم في أي إخفاق أو عدم إنجاز يحققونه بحجة ثقل التركة مثلاً كما لا ينتظروا منا في حقيقة الأمر أن نكون حسني الظن بهم في حال نجاحهم مستقبلاً في التخفيف عن كاهل مصر من أي من تلك المعاهدات والمواثيق التي أبرمت في عهد الحزب الوطني لأن ما نعرفه هو أن الحداية لا ترمي الكتاكيت وإن رمتها فإستحالة أن يتم هذا بغير مقابل
ومع ذلك يظل السؤال
طالما أن الإخوان أعلنوا عن التزامهم بكافة المعاهدات والمواثيق التي وقعت قبل ذلك - وهو الشيء الذي لم أتفاجئ به عن نفسي علي الإطلاق ليس إيماناً بالإخوان أو ثقةً في أمانتهم التي تحتم عليهم مثلاً الالتزام بالعهود والمواثيق وهي الحجة التي سوف يبرزونها في الغالب لتبرير بها موقفهم هذا ولكن لمدي إدراكي بأن كل ما حدث في عام 2011 هذا لم يحدث إلا ومسألة الحفاظ علي ما فات من معاهدات ومواثيق مبرمة هذه تعد أحد أهم دوافعه وأهدافه - طالما أن الإخوان أعلنوا عن التزامهم بكافة المعاهدات والمواثيق التي وقعت قبل ذلك فلما دخلوا "الانتخابات" التي يخوضونها الآن ببرنامج أحد أهم بنوده هو مراجعة الاتفاقيات الدولية التي وقعت قبل ذلك !! أم أن الاتفاقيات الدولية في عرف الإخوان شيء والمعاهدات والمواثيق شيء أخر !
.
ولا داعي في النهاية أعزائي أن أذكر بأن كل ما يحدث هذا الأن وبكل ما يترتب عليه يظل خارج إطار الشرعية بالنسبة لي
.

07 ديسمبر 2011

Mousa

.
.
البرادعي ، موسي والإخوان
.
.
ليس غريباً بالنسبة لي تصريحات البرادعي التي عبر فيها عن أساه من النتيجة التي خرجت بها الجولة الأولي للمرحلة الأولي لما تسمي بـ"الانتخابات" وتحذيره من ثورة غضب جديدة خصوصاً مع إدراكي بأن البرادعي يعد أكثر الناس سعياً لإتمام هذه "الانتخابات" لذلك تجده يصرح بمثل هكذا تصريح
وليس غريباً أيضاً بالنسبة لي أن يعلن مرشح رئاسي كعمرو موسي عن ترحيبه بنتيجة هذه "الانتخابات" أي كانت وذلك في مسعى منه لكسب ود ليس فقط القوي "الإسلامية" التي قامت باكتساح هذه "الانتخابات" علي الأقل حتى الأن ولكن لكسب ود كافة الفائزين فيها
ولكن ما سوف يظل مستغرباً - ليس بالنسبة لي - هو أن يحظي البرادعي دوناً عن عمرو موسي مثلاً بدعم الإخوان رغم ذلك
.
أقول هذا وأنا أعيد التأكيد في النهاية علي عدم إعترافي ولا اعتدادي بنتيجة أي "انتخابات" تجري في مصر سواء كانت برلمانية أو رئاسية أو أي اقتراع بوجه عام وبكل ما قد يتمخض عنه طالما لم يأتي متوافقاً وموافقاً لمعايير الشرعية المصمتة
.

02 ديسمبر 2011

nonpolitical

.
.
القوي اللاسياسية
.
.
إذا كان هناك من نتيجة إيجابية واحدة لهذه "الانتخابات" التي صمم علي إجرائها المجلس الأعلى بما أظهرته من نتائج - لا أعترف بها ولا بشرعيتها بطبيعة الحال - خرجت بها الجولة الأولي من المرحلة الأولي لها فسوف تكون هذه النتيجة في الغالب هي إثبات مدي دقة قولي بأنه في مصر لا يوجد شيء أسمه قوي سياسية بقدر ما يوجد عصب عددية تزعم بأن لها صلة بالسياسة
فكما هو واضح أن القوي التي كان لها الغلبة في هذه الجولة من هذه المرحلة مما تسمي بـ"الانتخابات" هي إما إنها القوي التي تدثرت برداء الدين فتم الحشد لها إسلامياً وإما إنها القوي التي تدعي الليبرالية ويتم الحشد لها مسيحياً أما فيما يتعلق بالبرامج أو بالأشخاص حتى كما كان سائداً في عهد الحزب الوطني فإن ذلك قد جاء في مرتبة متأخرة تماماً إن لم يكن قد أنعدم بالكلية وهي النتيجة التي وإن كانت تقلق البعض حيال مستقبل هذا البلد وهو ما لا أستطيع أن ألومهم بخصوصه إلا إنها من ناحية أخري وعلي المستوي الشخصي تجعلني مطمئناً وقانعاً بأن الطريق الذي اخترته وارتضيت لنفسي بالسير فيه هو الطريق الصحيح لإصلاح أحواله
.
فالقوة السياسية أبداً لا تقاس بالعدد ولا حتى بحجم التمويل وإنما القوة السياسية تقاس بمدي القدرة علي التأثير وإحداث الفارق بأقل الإمكانات والموارد المتاحة
.
أخيراً وفي نفس السياق
هذا الفرز الديني والطائفي الذي تم - والذي سوف أعرف وقتها لما تم ولما تم السماح به - من الممكن أيضاً أن يتيح للبعض الفرصة في محاولة إقناع أتباعه بمساندة هذا في المستوي الأدنى أو حتى الإقناع بوجه عام بتسمية هذا في المستوي الأقصي تسمية رئيس "ليبرالي" أو من قد تواتيهم الجرأة وقتها لأن يطلقوا عليه لقب مفجر "الثورة" بحجة تغليب المصلحة العليا للوطن عن طريق محاولة جسر الهوة بين الاتجاهين وإرسال برسائل تطمينية للداخل والخارج
ومن المؤكد أنتم تعرفون أعزائي من الذي سوف يتولي مسئولية الإقناع ومن "الرئيس" الذي سوف يقع عليه الاختيار
.

26 نوفمبر 2011

anxious2

.
رسالة قديمة جديدة للسادة المتلهفون الذين أيضاً لم يكلفوا أنفسهم عناء السؤال عن سر تناغم الموقف الأمريكي مع موقفهم فيما يتعلق بأهمية الإسراع بإجراء "الانتخابات" البرلمانية
.
.
السادة المتلهفون
.
.
السادة المتلهفين علي الاستحواذ علي واقتطاع أكبر قدر من التورته عن طريق "الانتخابات" التي يجرهم إليها جر المجلس الأعلى لم يسألوا أنفسهم أو يتكبدوا حتى عناء سؤال المجلس نفسه عن مآل ومصير القرارات "مثل قرار الخصخصة مثلاً" والاتفاقيات "مثل اتفاقيات تصدير الغاز أو الكويز مثلاً" وغيرها الكثير من الأمور الأخري "كالقروض مثلاً" التي اتخذت وأبرمت بشكل منفرد - ما ظهر منها وما بطن - في عهد الحزب الوطني وهل يحق لهم إلغائها ، التراجع عنها أو حتى تعديلها "أو وضع الموقف التفاوضي بشأنها بالنسبة للقروض" بعد مشاركتهم والفوز مثلاً - وإن كان يكفي المشاركة - في "انتخابات" قامت علي أساس إعلان دستوري اتخذه المجلس الأعلي بشكل منفرد أيضاً ينص صراحة علي الالتزام بكافة المعاهدات والمواثيق الدولية التي الدولة طرف فيها ومن ضمنها القرارات التي اتخذت والاتفاقيات التي أبرمت في عهد الحزب الوطني وهي القرارات والاتفاقيات التي واتتنا فرصة ذهبية لعدم الاعتراف بها جميعها - إذا ما رغبنا - مع سقوط حكم الحزب الوطني بمباركة المجتمع الدولي والقوي الكبري ذاتها
أم آن السادة المتلهفين واثقون إلي هذه الدرجة من قدرتهم علي إقناع المجتمع الدولي والقوي الكبرى بحتمية إلغاء ، التراجع عن أو حتى تعديل بنود مثل تلك الاتفاقيات والقرارات بمجرد حصدهم لموقع الصدارة في معادلة الحكم القادمة
وإذا كانوا واثقين فمن أين يا تري أتوا بكل هذه الثقة !!؟
.
أقول هذا وأنا أدرك تماماً أن القوي الكبرى وعلي رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح بشيء كهذا بعد ذلك إلا إذا كانت مطمئنة إلي أن من جاء علي سدة حكم هذا البلد متوافقاً معها ومع أجندتها ولكي ترفع من أسهمه أيضاً
.
الخلاصة
السادة المتلهفين بلهفتهم هذه وبطمعهم الذي يستغله البعض يهدرون علينا فرصة حرية قرارنا فبدلاً من أن يكون القرار لنا وحدنا نقبل بما يمكن أن نقبله ونرفض ما يحق لنا رفضه يشركون معنا آخرين يحددون لنا ما الذي بإمكاننا أن نفعله وما الذي علينا ألا نفكر فيه أصلاً
أو كما يقول المثل البلدي الدارج
ابني يبقي في حجري وأروح أدور عليه
.
مهم الرسالة تصل لأكبر عدد من المصريين حتى لو كنت مختلف مع فحواها فما لم تقتنع به أنت قد يقتنع به غيرك

.

25 نوفمبر 2011

New Gov

.
.
حكومة جديدة
.
.
حكومة جديدة دون إلغاء لما تسمي بـ"الانتخابات" ، دون فترة انتقالية جديدة ودون نهج جديد في إدارة شئون البلاد والحكم تصبح حكومة لا لزوم لها ويبقي ما تم تطبيقه هو سيناريو بحذافيره كنت قد تحدثت عنه مبكراً من ذي قبل ولكن بعد أن تم زحزحة التواريخ قليلاً
خصوصاً لو لم يتح لهذه الحكومة أن تؤدي بشكل أفضل مما أدت به حكومة البرادعي التي كان يقودها شرف وهو ما سوف يكون متعمداً في الغالب وقتها
.

22 نوفمبر 2011

Will

.
.
طنطاوي وإرادة الشعب
.
.
ليس لي من تعليق علي خطاب طنطاوي الذي ألقاه منذ قليل سوي إنه لا أحد من المؤكد ضد إرادة الشعب وضد معرفة ما يريده الشعب عن طريق الاقتراع سواء كان هذا الاقتراع انتخاباً أو استفتاءاً أو حتى بيعة ولكن يجب أن تكون إرادة الشعب هذه إرادة راسخة واثقة غير مشوبة بخداع ، تضليل أو حتى سوء فهم
بمعني
إنه عندما يتم دعوة الشعب للإدلاء بأصواتهم في "انتخابات" أو حتى استفتاء دون أن يتم كشف كافة كافة الحقائق لاسيما الفارقة منها أمامهم وبفترة كافية أيضاً وأن يتم هذا بشكل متعمد فإن هذا لا يمكن أن يكون تعبيراً عن إرادة الشعب بقدر ما يعبر عن إرادة من يتولي زمام أمر هذا الشعب خصوصاً لو كانت هذه الحقائق تتعلق مثلاً وهذا في الحد الأدنى منها بطبيعة الظروف والملابسات التي جاء من خلالها وبمقتضاها نفسه المتولي لزمام أمر هذا الشعب ويتحدث الأن عن إرادته
.
وهو بالتأكيد ما يطعن في شرعية أي إجراء لا تراعي فيه مثل هذه المعايير
.
الخلاصة
لا أحد ضد إرادة الشعب المهم أن تكون إرادته
.
موضوعات ذات علاقة
للخروج من المأزق
البيان رقم 1
الاعلام والشرعية
.

21 نوفمبر 2011

Opportunity Cost

.
.
تكلفة الفرصة غير الضائعة
.
.
تكلفة الفرصة الضائعة كما يعرفها علم الاقتصاد هي العائد البديل الذي يضطر الإنسان أو المجتمع إلى التخلي عنه عند اختيار بديل معين آخر أو بمعني أخر التضحية الحقيقة التي تترتب على أن تقرر تحقيق شيئاً معيناً دون الأشياء الأخرى أما في السياسة فالتكلفة تكون أعظم من ذلك بكثير حيث أن الأمر يتعلق في هذه الحالة بأرواح وممتلكات ومستقبل بلاد يوضع علي المحك وهذا ما عايشناه جميعاً ولازلنا نعايشه بشكل عملي للأسف منذ 25 يناير وحتى يومنا هذا فما بالك وإذا كانت الفرصة وبرغم كل هذه التكلفة غير ضائعة أيضاً !!؟
.
إذ ما هو قولكم أعزائي
إذا كان هناك فرصة ولو حتى بنسبة 1% في أن يتم إصلاح أحوال هذا البلد إصلاح حقيقي وفعلي بما كان يستدعيه ذلك ويلزمه بلا أدنى شك كل ما تم هذا من تغييرات وأكثر في بنية النظام والدولة المصرية وبصورة موضوعية أكثر منها شكلية دون المرور بكل ما مر به هذا البلد منذ 25 يناير حتى يومنا بما يستجد ولم يتم لا أقول اغتنام أو استثمار أو حتى انتهاز هذه الفرصة وإنما حتى مجرد الالتفات إليها
فبما يمكن أن نسمي هذا ؟؟
وبما يمكن أن نوصف كل من كانوا علي علم بذلك الأمر وكان في مجرد إشارتهم إليه - بمن كان منهم تلك وظيفته بالأساس - انطلاقة فعلية لتحقيقه ولكنهم مع ذلك تعمدوا تجاهله وإخفائه والتعتيم عليه بل أكثر من ذلك لم يحل هذا بينهم وبين الدفع باتجاه ، التحفيز والانخراط أيضاً في ما تم في 25 يناير ؟؟
ولم يكتفي بذلك فهم حتى بعد 25 يناير ظلوا علي تجاهلهم له والتعتيم عليه بشتى السبل والوسائل علي الرغم من أن نفس كافل هذه الفرصة هو نفسه من لجأ العهد السابق لنقل السلطة بناء علي خريطة الطريق التي كان قد رسمها قبل عدة أشهر من 25 يناير وهو أيضاً ما لم يشفع له عند قيادة الجهة التي تم نقل السلطة إليها بناء علي مقترحه فلم يجد منها إلا كل تجاهل وعنت برغم كل ما كانت سوف توفره هذه الفرصة من حقن للدماء وصون للأعراض والممتلكات
.
أما لماذا هذه الفرصة وبرغم كل هذه التكلفة تظل فرصة غير ضائعة أيضاً !؟
فهذا ببساطة يرجع لحقيقة إنه ما من أحد سوف يأتي لحكم مصر وتكون لديه النية الصادقة ويكون راغباً بالفعل في الارتقاء بحالها وإصلاح أحوالها إصلاح حقيقي وفعلي يمكنه الاستغناء عن مجهودات كافل وموفر هذه الفرصة من اجل تحقيق ذلك
.
أي باختصار
إذا كان هناك فرصة حقيقية لتجنيب هذا البلد كل ما لحق وحاق به منذ 25 يناير وحتى يومنا هذا بكل ما قد يستجد مع تحقيق كافة النتائج التي حققها يوم 25 يناير وأكثر ولم تغتنم هذه الفرصة فإلي ماذا من الممكن أن يشير هذا ؟؟
.
مع كل ذلك وفي الأخير
لن يصح إلا الصحيح
.

17 نوفمبر 2011

ask

.
.
طنطاوي وعنان والبرادعي والإخوان
.
.
بخصوص الكذبة التي نوهت عنها مبكراً اليوم
ثقوا أعزائي
أن طنطاوي وعنان ومن قبلهم أو ربما بمحاذاتهم البرادعي بما ومن يمثلهم وأيضاً الإخوان يفهمون جيداً ما الذي أقصده وعما أتحدث
.
فسلوهم
لعل أحد منهم يجيبكم
.

16 نوفمبر 2011

Losses

.
.
فاقد "الانتخابات"
.
.
لو صح الخبر الذي يتهكم عليه عمر طاهر هذا بأن المجلس العسكري أعلن إنه لو تجاوز عدد القتلي علي هامش "الانتخابات" البرلمانية الـ 200 فرد فإنه سوف يضطر إلي إيقافها فما أود قوله أعزائي
الجهة التي تقبل بفكرة أن تزهق روح نفس واحدة لا مائتي نفس حتى تتخذ قرارها بإيقاف ما تسمي بـ"الانتخابات" وكأننا بذلك بإزاء معارك حربية أو حتى تدريبات عسكرية لا انتخابات ومع ذلك تصر علي إجرائها هي من المؤكد جهة غير أمينة علي هذا البلد وعلي هذا الشعب كما أن هذا يشي بأنها جهة من الممكن أن تقبل بما هو أكثر من ذلك لمجرد تمرير سيناريوهات محددة
نفس الأمر بالنسبة للجهات التي مع علمها ذلك تَقبل وتُقبِل علي شيء كهذا أو تستمر فيه
.

13 نوفمبر 2011

Sharaf Gov

.
.
إنجازات حكومة شرف
.
.
أن من يحاول أن يقصر انجازات حكومة شرف أو حكومة البرادعي التي يقودها شرف بمعني أدق علي مسألة تقديم الساعة أو حتى علي إقرار أجازة هو يوم أجازة بالفعل فإنما هو بذلك إما يحاول استغفالنا والاستخفاف بعقولنا وإما إنه لا يدرك شيء
فهذه قائمة من الإنجازات التي قامت وتقوم بها حكومة شرف في إطار سيناريو القرصنة الذي يتم بذله علي قدم وساق علي البلد وجاءت في الأساس من أجله ولكن أحداً لا يشير إليها حتى لا يتأكد بذلك ما أشرت إليه مبكراً من أن حكومة شرف ما هي إلا الطعم الذي يريد البعض أن يقتنص به الحكم لنفسه
أما الإنجازات التي حاولت رصدها فهي كالتالي وهي إنجازات تمت علي محورين اثنين
المحور الأول : محدودي الدخل وهو ما يظهر جلياً من خلال خمسة أمور
الأمر الأول : صدور المرسوم بقانون 51 لسنة 2011 بشأن زيادة الحوافز المقررة للعاملين المدنيين بالوزارات والمصالح والأجهزة التي لها موازنة خاصة بها والهيئات الخدمية ووحدات الإدارة المحلية أو ما يتقرر من حافز بحيث لا تقل جملة ما يتقاضاه كل منهم من مكافآت دورية أو سنوية أو حوافز أو مقابل عن جهود غير عادية أو بدلات أو غير ذلك عن 200% من المرتب الأساسي وهو المرسوم الذي يخدم في الغالب جميع العاملين بالقطاع الإداري للدولة والذين يقارب عددهم 6 مليون موظف
أضف إلي ذلك محاولة حكومة شرف استمالة المعلمين إلي صفها وهم من يربوا عددهم عن المليون معلم عن طريق استفادتهم من هذا المرسوم بقانون رغم عدم أحقيتهم في ذلك كما يعلن وزير تربية وتعليم حكومة شرف نفسه
الأمر الثاني : بالنسبة لأصحاب المعاشات والمستحقين عنهم صدور المرسوم بقانون رقم 102 لسنة 2011 والذي ينص على تعديل العلاوة الاجتماعية لأصحاب المعاشات والمستحقين عنهم لتكون 30% من الأجر الأساسي بدلا من 20% مع إلغاء الحد الأقصى الذي كان منصوص عليه من قبل وهو القرار الذي يخدم حوالي ما يقارب 8 مليون صاحب معاش
أضف إلي ذلك قيام شرف بتعيين "ممثلاً" لأصحاب المعاشات في مجلس إدارة الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي وهو "التمثيل" الذي يعتبر أول "تمثيل" حقيقي لأصحاب المعاشات في مجلس إدارة الهيئة منذ إنشائها وما من شك أن شرف فعل ذلك لكسب ود أصحاب المعاشات والمستحقين عنهم
الأمر الثالث : إقرار حد أدني للأجور في القطاع الخاص يبلغ 700 جنيه
وكلنا يعلم أن القطاع الخاص في مصر يستحوذ علي ما نسبته 75% من قوة العمل في مصر أي ما يوازي تقريباً 16 مليون مصري بالتأكيد ليس جميعهم سوف يستفيدون من هذا القرار ولكنه في الحد الأدنى سوف يشعر الجميع بأنه بات هناك حكومة تدافع عن حقوقهم مما يجعل الأثر المرجو من هذا القرار يعم الجميع ولكن حتى إذا ما قلنا أن 50% فقط من قوة العمل في القطاع الخاص سوف يستفيدون من مثل هكذا قرار وكلنا يعلم مدي التدني الواضح في أجور عمال القطاع الخاص في مصر بما يعني أن 8 مليون عامل سوف يستفيدون استفادة مباشرة من هذا القرار فإذا ما أضفنا إلي كل واحد منهم متوسط فردين ممن يعولون وبلغوا سن التصويت نكون بذلك حوالي بإزاء 24 مليون مواطن مصري قد استفادوا استفادة مباشرة من مثل هذا القرار وهي الاستفادة التي سوف ينعكس أثرها بالتأكيد علي أي اقتراع مقبل قد يكون مشاركاً فيه بشكل واضح من جاء لهم بهذه الحكومة
الأمر الرابع : الاهتمام بالفلاح المصري
وهو ما ظهر جلياً مثلاً عن طريق إقرار أسعار مغرية لشراء بعض المحاصيل ومنها مثلاً القمح الذي أعلنتا وزارتا التضامن والزراعة عن اتفاقهما علي تحديد سعر توريده للموسم القادم بـ 380 جنيه ليس بغرض تشجيعهم علي زراعة القمح وفقط كما هو معلن بقدر ما هو أيضاً محاولة إفهامهم وإدخال إلي عقولهم أن عهد الحزب الوطني قد انقضي وولي وأن القادم مع هذه الحكومة أو مع من جاء بها سوف يكون أفضل - وهو ما كان سوف يحدث بالمناسبة مع هذه الحكومة أو غيرها - وإن كان حتى هذا السعر لم يعجب أيضاً محمد عبدالقادر الذي يدعي أنه نقيب الفلاحين في محاولة مكشوفة منهما من الحكومة وما تسمي بنقابة الفلاحين لتوزيع الأدوار والمزايدة بينهما علي مدي حرص كل منهما علي مصلحة الفلاح وهي النقابة التي ما من شك لدي إنها نقابة مصطنعة خصيصاً هي الأخرى لكي يتم بها حساب رقم الفلاحين علي البرادعيون
الأمر الخامس : فيما يخص الإسكان
الإعلان عن توفير مليون وحدة سكنية تتراوح مساحتها بين50 و70 مترا لشريحة محدودي الدخل من خلال برنامج الدولة للإسكان (2012 – 2017) !! وهو الإعلان الذي لا محل له من الإعراب بالطبع لو افترضنا أن حكومة السيد شرف تدرك إنها حكومة تسيير أعمال لا يحق لها التدخل أو حتى إبداء الرأي في خطط الدولة المستقبلية ولكن لأن حكومة شرف قد جاءت من أجل غرض محدد هذا الغرض لا يشذ كثيراً عما تحاول فعله ولو حتى من خلال فقط إطلاق مثل هذه الوعود فإننا نجد إنها تتدخل وترسم خطط الدولة لفترة خمس سنوات مستقبلية
.
المحور الثاني : وهو المتعلق بمتوسطي الدخل
وهذا ما يبرز مثلاً في قرار طرح وزارة الإسكان لقطع أراضي للسكن العائلي بمتوسط سعر 480 جنيه للمتر في سيناريو مكرر علي ما يبدوا لما حاول أن يفعله عهد الحزب الوطني من قبل بمشروع أبني بيتك
أضف إلي ذلك محاولة تحسين أحوال بعض الفئات المحسوبة علي تلك الطبقة كالأطباء وأساتذة الجامعات وغيرهم وهي المحاولة التي وإن كانت لا ترقي حتى إلي حد الإنصاف إلا إنها تصب في النهاية في معين ما جاءت من أجله حكومة البرادعي التي يقودها شرف
ناهيك عن كم الوعود التي تطلقها حكومة شرف لفئات كثيرة من المجتمع عن نيتها تحسين أحوالهم وهي الوعود التي وإن كانت غير متأكدة من الوفاء بها جميعاً حتى في حالة استمرارها إلا إنه يكفي أن تطلقها لكي تدغدغ بها المشاعر حتى يتحقق الهدف الذي جاءت من أجله
.
وهي إنجازات وإن كانت لا ترقي إلي حد مفهوم الإنجاز ولكنها في الحد الأدنى تكفي لتحقيق ما جاءت من أجله حكومة شرف وهو تسليم الحكم للبرادعيون الذين رشحوه رئيساً للوزراء
.
الخلاصة
حكومة شرف قد تكون حكومة خائبة علي الصعيد السياسي ولكنها علي الصعيد الاجتماعي تظل لها انجازات معقولة حتى لو كان ذلك علي حساب الملف الاقتصادي مؤقتاً
وهذا هو ما جاءت من أجله في الأساس
.

10 نوفمبر 2011

Of Savings

.
.
في جملة المدخرات
.
.
في جملة المدخرات أيضاً أعزائي أرجو أن تحظي هذه المعلومة بجزء من اعتباركم
وهو أن الدكتور مصطفي النجار رئيس حزب العدل حالياً ومنسق حملة البرادعي قبل 25 يناير وصديق وائل غنيم كما يوضح هذا الفيديو علي الأقل والمرشح لما تسمي بـ"الانتخابات" البرلمانية كان أحد المنضويين يوماً ما تحت لواء دستور عمل بكرة احلي كما توضح مشاركته هذه التي قام بإدراجها بتاريخ 9 ابريل 2008 أي قبل أكثر من ثلاث سنوات من الأن وبعد يومين فقط من تاريخ تدشيني له في 6 ابريل 2008 في نفس يوم الإضراب الشهير والذي كنا في بكرة احلي أيضاً أحد الداعيين والداعمين بشدة له وذلك قبل أن يتخذ قراره في وقت لاحق بالانسحاب منه
وهي المشاركة التي لا تزال موجودة بالمناسبة علي حائط الجروب حتى الأن
نفس الأمر بالنسبة له فيما يخص جروب بكرة احلي الرئيسي الذي قمت بإطلاقه في 1 نوفمبر 2007 والذي كان عضواً فيه قبل أن يتخذ قراره بالانسحاب منه وبالنسبة أيضاً لمنسق حملة البرادعي السابق عليه الشاعر عبد الرحمن يوسف الذي كان هو الأخر عضواً في جروب بكرة احلي الرئيسي قبل أن يتخذ قراره بالانسحاب منه
.
غير ذلك وكما قلت لكم قبل سابق أعزائي فصدقاً القائمة قد تطول إذ يكفي مثلاً أن أقول لكم أن حمدين صباحي المرشح المحتمل لـ"انتخابات" رئاسة الجمهورية كان ولا يزال عضواً في جروب بكرة احلي الرئيسي الذي يعمل الفيس بوك حالياً علي أرشفته كذلك الحال مع أخر أمين عام للحزب الوطني الديمقراطي ورئيس حزب الاتحاد في الوقت الحالي الدكتور حسام بدراوي الذي كان ولا يزال هو الأخر عضواً في جروب بكرة احلي الرئيسي
وبإمكان كل منهما أن يؤكد ذلك أو ينفيه
.
ومرة أخري
أنا لا أقول أي من هذا أعزائي لأني أريد به شيء وإنما أقوله فقط لكي تدخروه وتختزنوه في أذهانكم
.

01 نوفمبر 2011

Savings

.
.
مدخرات
.
.
يخطئ ويجانبه الصواب من يعتقد منكم أعزائي أو يتصور إنني حينما أضطر إلي أن أذكر أي من الشباب المسلطة عليه الأضواء في الوقت الراهن والظاهر علي السطح الأن في أي من مقالاتي - ودون أن أذكر أسماء لأن القائمة صدقاً قد تطول - وأدعي بأنهم إما كانوا من المنخرطين يوماً ما في احد نشاطاتي أو حصل بيني وبينهم احتكاك إلكتروني مباشر أو حتى كانوا من المتابعين عن بعد أو إنني عندما أقول أن معظم من هم متصدري المشهد السياسي المصري الآن علي اختلاف مشاربهم واتجاهاتهم بمن فيهم من كان في الداخل أو حتى من أتي منهم من الخارج - ودون أن أحدد أشخاص أيضاً أو جماعات أو كيانات - علي علم بمن هو أسامة قايد جيداً وما الذي فعل وما الذي يمكن أن يفعله لهذا البلد أو حتى إنني حينما أقول لكم أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة نفسه علي علم مثلاً بأن السلطة لم تنتقل إليه أو إلي المؤسسة التي يقودها بمعني أدق إلا بناء علي مقترح لي وليس لأحد غيري وأن تعجيله بإجراء "الانتخابات" هذا لم يأتي إلا بدافع محاولة خلق واقع جديد يتمترس خلفه ويصبح المستفيدين منه هم المدافعين عنه يخطئ من يتصور إنني أسعي بذلك لإنتزاع اعتراف من أي من هؤلاء الأفراد أو تلك الهيئات والجماعات مثلاً أو إنني أحتاج إليهم في شيء أو شيئاً من هذا القبيل علي العكس من ذلك تماماً فليكفوا هم أنفسهم فقط ولكنني أقول وأذكر ذلك فقط أعزائي لكي تضعوه أنتم في اعتباركم وتدخروه في أذهانكم لأننا وبالتأكيد سوف نحتاج إليه في قادم الأيام
فالمدخرات ليست أموال وأصول ومقتنيات فقط وإنما معلومة صغيرة كهذه قد تكون من أقيم المدخرات
.

31 أكتوبر 2011

Mostafa

.
.

الحوار الذي دار بيني وبين أحمد مصطفي أحد كوادر 6 ابريل بخصوص جروب كنت قد أعدته لهم في الماضي
.
.



.
للتكبير : أضغط علي الصورة

30 أكتوبر 2011

Grabil

.
.
صفقة جرابيل
.
.
بإتمام صفقة جرابيل أمس يتأكد علي الأقل بالنسبة لي أن جرابيل لم يكن جاسوساً بالمعني الحرفي للكلمة بقدر ما هو كان مناورة مشتركة القصد منها محاولة تلميع والرفع من أسهم السلطة القابضة علي زمام الأمور في مصر بعد 11 فبراير وهي المحاولة التي فشلت في تحقيق مأربها
تماماً مثلما سوف تكون فشلت هذه الصفقة التي نحن بصددها في تحقيق هدفها إذا ما كانت تستهدف نفس الغرض إلي جانب بالطبع إعادة جرابيل إلي دولته بعد أن قام بأداء مهمته والذي لا استطيع حتى أن أنعته بالجاسوس حيث إنه لم يدان بذلك
.
المشكل في الأمر أن مثل هذه الصفقة التي تم التفكير فيها فيما يبدوا بعقلية حركة المقاومة لا بعقلية الدولة إنها قد تشجع البعض علي اختطاف بعض السياح الإسرائيليين مثلاً لمبادلتهم بأبنائهم المحتجزين في السجون الإسرائيلية وهو الأمر الذي نحن كنا في غني عن التفكير فيه من الأساس خصوصاً في هذه الأثناء
ما لم يكن ذلك مقصوداً هو الأخر
.

26 أكتوبر 2011

bakhilaco

.
.
بخيلاكو
.
ياللا نعمل نظام
.
.
برغم عدم لياقة التشبيه إلا إنني لا أجد تشبيهاً أبلغ
لا أعلم لماذا وأنا أري المحاولات الحثيثة والمتعجلة التي يُبليها البعض لبناء نظام حكم لمصر بأي شكل وهو ما بدا واضحاً مثلاً في مسألة الترشح والتقديم لما تسمي بـ"الانتخابات" البرلمانية لا أعلم لماذا أتذكر علي الفور ويجول بخاطري مشهد الشركة في فيلم بخيت وعديلة الذي قرر فيه عادل أمام وشيرين تأسيس شركة واختارا لها الاسم أيضاً "بخيلاكو" دون أن يفكرا ما النشاط الذي سوف تقوم به هذه الشركة
ربما يكون لأن الدافع في الحالتين واحد وهو محاولة المداراة علي سريقة وإن كانت السريقة هنا بحجم وطن
ربما !!
ولكن فلنتذكر أعزائي أن "بخيلاكو" قد تم تصفيتها وقبل حتى أن تبدأ نشاطها بعد كل الأموال التي تم صرفها في عملية تأسيسها
.

22 أكتوبر 2011

Kazafi

.
.
معمر القذافي
.
.
ما رأيك في مقتل العقيد معمر القذافي ؟
ورداً علي هذا السؤال لا يمكنني أعزائي أن أقول سوي إنني لا يعنيني مصير معمر القذافي بقدر ما يعنيني مصير ليبيا وأعتقد أن هذا ما حاولت تناوله والتعرض له بشكل كبير من خلال مقالة ليبيا التي مررتها لكم في أغسطس الماضي بخلاف أيضاً بالطبع ما سوف يفعله من يحوزون الآن السلطة بها
وإن كنت كمصري لا يمكنني إنكار فضل العقيد معمر القذافي وأيضاً الشيخ حمد أمير قطر في تحسين بعض أوضاع سكك حديد مصر بعد صفقة الجرارات التي أهديانا إياها في عام 2009 وإن بدا الآن الأمر أن العقيد معمر لم يفعل ذلك دعماً لمصر بقدر ما هو كان يفعله دعماً لعهد مبارك الذي كان يحكم مصر
.

17 أكتوبر 2011

propagation

.
.
شيوع الاتهام
.
.
يبدوا أن أحد التكتيكات الجديدة التي يحاول استخدامها المجلس الأعلى - وهو الجهة المنوط بها إرساء معادلة الحكم الجديد في مصر - لإنكار اتهامي له بالسعي والعمل علي إيصال الحكم إلي تيار بعينه هو تكتيك ما يمكن أن يطلق عليه بالمصطلح القانوني شيوع الاتهام أو في هذه الحالة شيوع التهم
إذ إنه عندما يخرج الكاتب الصحفي بجريدة المصري اليوم والضابط السابق بالقوات المسلحة جلال عامر لكي يعلن ان المجلس الأعلى ينوي الاتيان بعمرو موسي إلي سدة الحكم لأسباب هو يراها من وجهة نظره وربما يخرج غيره غداً لكي يعلن أن المجلس الأعلى ينوي الإتيان بشخص آخر وغيره وغيره يقوم بالمثل في مقابلة لما أعلنت عنه أنا مبكراً من قبل وبرهنت عليه مراراً وتكراراً فيما بعد من أن المجلس يسعي ويعمل بشكل دءوب كسيناريو أول ورئيسي علي توصيل الحكم إلي البرادعي أو أي من رموز تياره فإن المقصود من ذلك كما هو واضح أعزائي هو محاولة نفي التهمة عن المجلس الأعلى بسعيه وعمله علي توصيل الحكم إلي البرادعيون وذلك عن طريق شيوع الاتهامات الموجهة إليه فأن تكثر الاتهامات الموجهة إليك من أطراف متعددة ومتضادة فإن ذلك يعود بك إلي الوضعية التي فطرك الله عليها كذلك في تلك الحالة فأن المجلس الأعلى إذا ما كثرت الاتهامات الموجهة إليه من أطراف متعددة ومتضادة بأن له انحيازات معينة فإن ذلك يعود به إلي وضعية الوقوف علي مسافة متساوية مع جميع الأطراف وأنا إذا كنت أري مثلاً أن المجلس يعمل علي إيصال الحكم إلي البرادعي فهناك غيري من يري إنه سوف يأتي بعمرو موسي وهناك أخر يري كذا وأخر يري كذا وبهذه الطريقة يكون المجلس الأعلى قد نجح في الخروج من الورطة التي يجد نفسه فيها الآن باتهامه بانحيازه إلي طرف علي حساب الأطراف الأخرى الموجودة علي الساحة ويمكنه بناء علي ذلك إيصال الحكم إلي الطرف الذي سوف يطلب منه توصيله إليه دون خشية وبمنتهي الأريحية
ولكن ما فات المجلس الأعلى في تكتيكه هذا هو إن هذه الطريقة كان من الممكن أن تفلح لو أن جميع من ألقوا بتلك الاتهامات كانوا في وضع متكافئ من حيث القدرة علي النفاذ والوصول إلي الناس وبالتالي الشعبية لكن أما وأن هناك من ملقوا تلك الاتهامات من تفتح له القنوات والصحف علي مصراعيها لكي يقول ما يقول ويعلن ما يعلن بينما الطرف الأخر محجوب عن الناس ومعتم عليه بشكل لم تعهده البشرية من قبل إلا في حالات مثل حالات النبوة والرسالات فإن المقارنة في تلك الحالة تكون منقوصة وغير متوازنة
لأن المجلس الأعلى يعلم جيداً إنني لو أن لدي نفس القدرة علي النفاذ والوصول إلي الناس بما أنا جدير به واستحقه وبالتالي نفس المساحة من الشعبية التي لدي الآخرين فإنني لن أقول إنه يمكنني إظهار الأدلة التي تثبت اتهاماتي هذه لأنني لن أكون في حاجة إلي ذلك وقتها فالناس سوف تعي من نفسها حقائق الأمور وإنما أكثر من ذلك سوف يكفي وقتها فقط أن أعلن انحيازي إلي مرشح بعينه من مرشحي الرئاسة مثلاً حتى ممن ليس له وجود يذكر علي الساحة الآن حتى ينحاز أغلب المصريين معي تجاهه لأنهم سوف يكونوا يعرفون وقتها من هو أسامة قايد وما الذي قدمه لهذا البلد وما الذي لازال لديه ليقدمه أكثر
وهذا ما يعلمه المجلس الأعلى جيداً ولكنه لازال يكابر ويبذل أقصي ما في جهده من أجل إخفائه
.
ومن الممكن أيضاً أن يكون ما يحدث هذا ما هو إلا محاولة وفقط للعودة بالمجلس الأعلى إلي المربع رقم واحد أو الوضعية التي كان عليها وقت تسلمه للسلطة حتى يتسن له تنفيذ ما يراه أو ما هو مطلوب منه بمعني أدق من أطروحات حتى لو كانت هذه الأطروحات أطروحات جديدة ومختلفة كلياً عن سابقاتها
.
الخلاصة
إذا كان جلال عامر يري أن المجلس العسكري سوف يسلم الحكم لعمرو موسي فأتيحوا لي فقط نفس المساحة لن أقول التي يشغلها البرادعي أو غيره من "الإعلام" المصري وإنما حتى التي يشغلها جلال عامر نفسه وأنا أبلغكم بمن يكون هو حاكم مصر القادم
.

11 أكتوبر 2011

Maspiro

.
.
أحداث ماسبيرو
.
.
بعد أن هدأت الأمور قليلاً وبعد انقشاع غبار المعركة يمكنني الأن أعزائي أن أقول أن أحداث ماسبيرو في نظري ما هي إلا أحداث مدبرة القصد الغالب فيها هو محاولة تشويه سمعة الجيش المصري وحشره في الزاوية - الجيش وليس المجلس الأعلى فالمجلس الأعلى متورط إلي أخمص قدميه في كل ما يحدث الآن بمصر - حشر الجيش في الزاوية بالشكل الذي يمكن للبعض من تمرير سيناريوهات محددة - نحن سائرين وفقها فعلياً بالمناسبة - ما كان لها أن تمرر أو تسود ربما لولا إلحاق الجيش بمثل هذه الوضعية التي هو يظهر عليها الآن
وهي بالمناسبة أيضاً لم تكن المحاولة الأولي ولكنها تظل المحاولة الأكثر نجاعة نظراً لاستغلال عنصر الفتنة الطائفية فيها
يعني باختصار
أحداث ماسبيرو ما هي إلا البطحة التي أراد البعض أن يوصم الجيش المصري بها حتى يتسن لهم تنفيذ أجندتهم وفق ما يشتهون دون أي منغصات تذكر أو تعكير للصفو قد يواجههم
.

27 سبتمبر 2011

Tantawy

.
.
طنطاوي رئيساً
.
.
كان من الممكن أن أري في الجولة التي تم الاعلان إنه قد قام بها المشير طنطاوي بالأمس في شوارع وسط القاهرة بما أثارته من العديد من التعليقات والتكهنات محاولة من العسكر للتشبث بالسلطة - في تجسيد لما تنبأت به مبكراً من لجوء المجلس الأعلى إلي التشبث بالسلطة كسيناريو بديل في حال ما إذا فشل في توصيل السلطة إلي من يريد أو بمعني أدق إلي من هو مطلوب منه توصيلها إليه – كان من الممكن أن أري فيها ذلك لو أن أحداً أخر غير طنطاوي هو من قام بهذه الطلعة
لكن أما وأن طنطاوي دون غيره هو من قام بها فإن ذلك يعني إننا بإزاء احتمالات أربعة
أولهما : إما أن هذه الطلعة ليس المقصود منها أساساً ما وصل إلي الناس وهو آن العسكر ينون التشبث بالسلطة بقدر ما هو مقصود بها التهويش فقط وبعث رسالة تحذيرية مفادها إنه لو لم تقبلوا بالمسار الذي رسمناه "رٌسِم لنا ولكم بمعني أدق" وبالرئيس المدني الذي اخترناه "اٌختِير لنا ولكم بمعني أدق" فإننا لن نتوانى عن التشبث بالسلطة وتسليمها إلي واحد منا لكنهم في كل الأحوال غير عازمين حقيقةً علي القيام بشيء كهذا
ثانيهما : أن تكون هذه الطلعة ليس مقصوداً منها سوي تحصين "الانتخابات" الرئاسية القادمة ضد الطعن أو حتى مجرد التشكيك فيها أو في نتائجها وذلك عن طريق مشاركة المشير طنطاوي فعلاً - وهو من يفترض أنه من هو - بالترشيح فيها مع خسارته لها لكي ينحصر بذلك دوره في دور المحلل ليس فقط للرئيس القادم وإنما للمعادلة برمتها التي تتكون علي يدي المجلس الأعلى فكيف لأحد يجرؤ أن يشكك في "انتخابات" شارك فيها المشير بنفسه وخسرها
ثالثاً : أن تكون هذه الطلعة مقصود بها فعلاً ما وصل إلي الناس وهو أن المجلس الأعلى أنتوي التشبث بالسلطة عن طريق طنطاوي ولكن حتى في هذه الحالة فإن التشبث لن يكون بالضرورة تشبثاً دائماً أو نهائياً علي الأقل حتى الآن وإنما من الممكن أن يكون تشبثاً مؤقتا فقط بهدف محاولة كسب بعض الوقت وتمهيد الأرض وتسويتها أمام من يراد له تسلم السلطة بعد ذلك وذلك في محاكاة لنموذج عمر سليمان الذي كنت قد تحدثت عنه من قبل فيما يتعلق بسيناريو توريث الحكم لجمال مبارك ولكن يظل الفارق هنا أن عمر سليمان وإذا ما كان قد أقدم علي فعل شيء كهذا فإنه في الغالب كان سيفعله وهو في اعتقاده أو علي الأقل كان سوف يكون هناك مساحة للتحرك تتيح له الإدعاء بأن ما فعله هذا فيه مصلحة لمصر وربما أيضاً - من يعلم - ما كان ليستكمله للنهاية بينما طنطاوي ولو أقدم علي فعل شيء كهذا الآن فإنه سوف يفعله وهو في يقينه يعلم إن هذا ليس فيه لا صالح ولا مصلحة مصر
وأخيراً : وفي حال ما إذا فشل سيناريو التشبث المؤقت بالسلطة ولم ينتهي إلي الغاية المرجوة منه فإنه لن يكون هناك من بد أمام المجلس الأعلى والجهة الموجهة له إلا التحول أوتوماتيكياً إلي سيناريو التشبث الدائم بالسلطة إما عن طريق الاستمرار بطنطاوي أو استبداله بأخر غيره
.
ومن الممكن أيضاً ألا يكون المقصود من مثل تلك الجولة التي قام بها المشير طنطاوي بالأمس في شوارع القاهرة ومن قبلها تسريبات الشهادة التي شهد بها في محاكمة مبارك والهوجة المتوقعة المصاحبة لهما إلا محاولة إعطاء زخماً للمظاهرات التي ينوي "الثوار" الدعوة لها في قادم الأيام وذلك حتى يتسن لهم المطالبة علي إثرها بإبعاد المجلس الأعلى عن إدارة شئون البلد وتسليم السلطة إلي أي من الجهات التي سوف يتفقوا عليها فيما بينهم سواء مجلس رئاسي مدني أو حتى رئيس المحكمة الدستورية العليا ظناً من المجلس الأعلى بأنه حتى لو حدث هذا فإنه سوف يكون قد نجح بذلك في إلقاء الكرة بعيداً عن ملعبه
.
أيضاً
أحد الرسائل المباشرة التي جاءت علي هامش جولة طنطاوي في شوارع القاهرة ولكنها مع ذلك تظل مهمة بالنسبة لي هو أن المجلس الأعلى أراد أن يقول إنه ليس لأحد الحق في إدعاء أو بمعني أدق تحميل المؤسسة العسكرية والمجلس الأعلى مسئوليته ومسئولية حمايته إذ إن ها هو المشير بجلالة قدره يتجول بمفرده في شوارع وسط القاهرة دون أن يعترضه أو يتعرض له أحد بأذى فما بالك بمن يفترض إنه هو دونه
.
قد يقول قائل
ولكنك بهذه السيناريوهات تتعمد إلغاء وإسقاط الشعب المصري من حساباتك تماماً
وردي علي مثل هذا القول
هو إنني استحالة أن ألغي أو أسقط الشعب المصري من حساباتي فأنا اعتمادي كله بعد الله سبحانه وتعالي علي شعب مصر بعد أن يتسن له معرفة وتتكشف كافة الحقائق أمامه ولكن حتى يحدث هذا فأنا أدرك أن مصر بلد من يتولي زمام الأمر فيها يمكنه توجيهها كيفما شاء
.
موضوعات ذات علاقة
للخروج من المأزق
البيان رقم 1
.

17 سبتمبر 2011

fake

.
.
التفوق الزائف
.
.
ما من شك آن النجاحات التي باتت تحققها جماعة الإخوان المسلمين مؤخراً علي مستوي النقابات المهنية مثل نقابة الصيادلة أو نقابة المعلمين أخيراً وربما غيرها من نقابات أو نوادي أو خلافه في قادم الأيام نجاحات قد تنم عن مدي القوة التي يتمتع بها الإخوان في الشارع المصري حتى إنني لن أستغرب بل وسأدهش كثيراً أيضاً إذا لم تحاول الجماعة استغلال تلك النجاحات ورغم شتان الفارق بين المستويين للإيحاء بأنها القوة القادرة علي حسم مسألة سدة الحكم في النهاية إلي أي من الأطراف الموجودة الآن علي الساحة
ولكنني أخشي أن أقول لكم وأقول للجماعة أيضاً أعزائي بأن هذه القوة التي تظهر عليها الجماعة الآن ليست قوة صادقة أو معبرة وإنما هي قوة نسبية راجعة إلي عدم وجود أو بمعني أدق عدم السماح بوجود قوة أخري مكافئة قد تعادل بل لا أريد أن أقول تتفوق علي القوة التي باتت تظهر عليها جماعة الإخوان
حتى إنني يمكنني أن أقول إنني قد تنبأت بشيء كهذا في أحد مقالاتي التي كنت قد كتبتها إبان "الانتخابات" البرلمانية الأخيرة التي شاركت فيها جماعة الإخوان قبل أن تعلن انسحابها منها هي وما يسمي بحزب الوفد بعد أن أضطر إلي أن يخلي بهما ما كان يسمي بالحزب الوطني وذلك حينما ألمحت - من خلال إجابتي علي السؤال الذي وجه لي تعقيباً علي بعض المقالات المتعلقة بذات الشأن التي كنت قد كتبتها في ذاك الحين عن إمكانية تفويز النظام لجماعة الإخوان في "الانتخابات" من أجل أن يثبت أن "الانتخابات" التي يقوم علي إجرائها "انتخابات" نزيهة - ألمحت إلي أن النظام من الممكن أن يفعل ذلك ولكن ليس فقط من أجل أن يثبت أن "الانتخابات" التي يقوم بإجرائها خصوصاً في تلك المرة "انتخابات" نزيهة وإنما من الممكن أن يفعل ذلك أيضاً كفزاعة ليس للخارج وإنما لنا نحن في الداخل هذه المرة فزاعة يهددنا من خلالها إلي إنه في حال تركه للسلطة لن نجد أمامنا سوي جماعة الإخوان المسلمين لكي تستحوذ هي علي السلطة بعد ذلك وهي الوضعية كما نعرف التي كان يحرص عليها دوماً النظام والإخوان أيضاً لإبقاء الأوضاع مستقرة علي ما هي عليه
لذلك تجدني لست متفاجئ حقيقةً من القوة التي بدا عليها الإخوان بعد زوال الحزب الوطني بل إنني أصارحكم القول بأنها القوة التي أتضح لي إنها أضعف كثيراً مما كنت أتخيل فالقوة السياسية التي تقبل بإقصاءاً وتعتيماً يمارس ويقترف بحق أحد اللاعبين علي الساحة السياسية لكي تظهر هي بمظهر القوة الوحيدة القادرة علي الفعل هي قوة لا تستحق أن يطلق عليها لقب قوة من الأساس
فالإخوان المسلمين يعلمون جيداً إنه بظهور واحد مثلي علي سطح الأحداث وإبراز ما كنت أفعله طيلة السنون الماضية وما لازال بإمكاني أن أقدمه لهذا البلد وتسليط الضوء عليه فإن ذلك لن يعود بهم إلي وزنهم الحقيقي فقط وإنما سوف يقذف بهم إلي مزبلة التاريخ في سلة واحدة مع النظام الذي كانوا وبالمناسبة لازالوا يرافقونه
وهذا ما يجعلهم مجبرين علي الدخول في التحالف الذي نوهت عنه مبكراً ويضمهم هم والمجلس الأعلى والبرادعيون لأن ثلاثتهم يعانون من نفس المشكلة وهو التحالف الذي يحاولون بشتي السبل وبشتى الطرق التعمية عنه وإنكاره
.
الخلاصة
التفوق الذي تحققه جماعة الإخوان المسلمين في النقابات المهنية وربما ما هو في غيرها مستقبلاً تفوق زائف راجع إلي عدم وجود - أو عدم السماح بوجود بمعني أدق - ند لها

.
بالمناسبة أعزائي
أكتب هذه المقالة صبيحة اليوم الذي قرر فيه المجلس الأعلي لقاء ما تسمي بـ"القوي السياسية" للاتفاق معها علي النظام الانتخابي الذي من المفترض أن تجري "الانتخابات" علي أساسه
والسؤال الذي يلٌح علي خاطري وأستعجب له حقيقةً هو
هل يوجد شيء في مصر أسمه قوي سياسية !!؟
وبالمناسبة أيضاً
"القوي السياسية" التي تعلن عن مطالبتها بتأجيل "الانتخابات" هي "قوي" في معظمها لا تريد ذلك بالفعل وإنما هي فقط تحاول إظهار عدم تعجل أو نهم في السلطة حتى إذا ما جاء اليوم الذي أخذت فيه نصيبها المقدر لها من الكعكة لم يستطع أحد أن يتهمها بأنها كان لها مصلحة في التعجيل بـ"الانتخابات" ولو إنه تأجيل "الانتخابات" أعزائي أو التعجيل بها إجرائها بالنظام الانتخابي المتوصل إليه أو بغيره كل ذلك لن يغير من الأمر شيء طالما ظلت الظروف القائمة مستمرة علي ما هي عليه
يعني من الأخر وبخصوص مطالبات التأجيل المسألة مسألة توزيع أدوار لا أقل لا أكثر
.
موضوعات ذات علاقة
شرعية الأمر الواقع
.